أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

106

كتاب الجيم

[ سعف ] وقالَ : قَدْ أَسْعَفَ « 1 » لَكَ فارْهِ ، مِثْل أَفْقَرَ ، وهو الإِمْكانُ . قالَ « 2 » : أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفا « 3 » [ سمط ] وقالَ : المُسَمَّطُ : المُرسَلُ « 4 » . قال « 5 » : ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِ « 6 » وقالَ : سِرْتُ يَوْماً مُسمَّطاً ، أَىْ لا يُعَوِّجُنِى شَىْءُ . [ سيل ] وقالَ دُكَيْنٌ « 7 » : [ في السِّيلان « 8 » ] ما اشْتَدَّ قَبْصاً عَلَى السِّيلانِ إِبْهارى « 9 » [ سلج ] وقالَ الكَلْبِىُّ : السُّلَّجُ « 10 » : أَصْدافٌ في البَحْرِ يَكُونُ فيها شَىْءٌ يُؤكَلُ . قال : كُلُّ بَنِى مُجاشِعٍ تَمَلَّجَا « 11 » * مِنْ ناطِف « 12 » يَسْلُجُ منه سُلَّجَا « 13 » [ سلف ] وقال العَجلانِىُّ : السُّلْفَةُ « 14 » : جَماعَةُ الدِّبارِ ، وأَرْضٌ مَسْلُوفَةٌ « 15 » . [ سلهب ] وقالَ : السِّلْهَابُ « 16 » : الجَرِيئةُ . وقال الأَسْعَرُ : ذَهَبْتُ أَمْشِى مِشْيَةً تَدْبابَا * أُخفِى سَوادِى أَبْتَغِى الذِّئابا حَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهابا * وَثَّابة ما تَتَّقِى الحُجّابا حَذَوْتُها مُشَرْشَراً ذَهّابا * ذا ظُبَةٍ يَلْتَهِبُ الْتِهابَا

--> ( 1 ) وكذا في القاموس . ( 2 ) القائل هو العجاج . ( 3 ) ديوانه ( ط . بيروت ) 505 ( البيت : 90 ) ( 4 ) ومنه قولهم : لك حكمك مسمطا ، أي مرسلا لا اعتراض عليه ، كما في الأساس . ( 5 ) القائل رؤبة . ( 6 ) ديوانه : 84 ( البيت 24 ) . ( 7 ) في اللسان : قال ابن برى : قال الجواليقي وأنشد أبو عمرو للزبرقان بن بدر . ( 8 ) زيادة يقضيها منهجه . والسيلان بالكسر : سنخ قائم السيف ، وهو ما يدخل منه في النصاب . ( 9 ) وصدر البيت كما في اللسان : ولن أصالحكم ما دام لي فرس . ( 10 ) نظر له القاموس كصرد . ( 11 ) تملج : امتص . ( 12 ) الناطف : السائل . ( 13 ) يسلج : يزدرد ويسرطه سرطا ، يقال سلج الطعام . ( 14 ) البقعة المسواة للزرع . ( 15 ) مسواة . وفي التاج : هي لغة اليمن والطائف . ( 16 ) في القاموس : سلهابة وسلهاب .